استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - أخون زوجي!






   
        أخون زوجي!

 

السلام عليكم ورحمة الله.
في يوم جاءتني إضافة على الإيميل  وقبلت، وتكلمت معه على أساس أنه بنت وبعدها  قال لي: إنه رجل.  حذفته ولعب الشيطان في رأسي، ورجعت أضفته، وكلمته عادي، وكنت أكلمه في الجوال، وأنا والله والله والله  ندمت ولا أريد أن أكمل معه،أريد أن أبعد عنه؟


كيف يمكن لي أن أتخلص من ذلك؟




  أ. خالد بن محمد اللزام - مستشار أسري
   

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين. وبعد:




أشكر الأخت الكريمة على طلب الاستشارة، وأرجو من الله العلي القدير أن يعيننا جميعاً على استبصار الحق.




تقولين بأنك استقبلت إيميلا لا تعرفينه، ورغم ذلك عاودت الاتصال به، ثم أخذت بمناصحة الرجل واستئذانه في التوقف عن هذه العلاقة، وفي الوقت نفسه تعلنين عن حبك لزوجك.




عجيب أمرك أيتها الفتاة، سلمت أمرك لهذا الزائر الخبيث، ثم تعاودين الاستسلام في طلب التوقف عن استمرار هذه العلاقة منه.




لقد حكمت على إرادتك بالفشل وملكتيها غيرك، قيدت يديك بنفسك ثم تطلبين من غيرك أن يفك قيدها.




لذا سوف أضعك أمام تصور مستقبلي لحياتك الزوجية في حال استمرارك في هذا المسار ( ضعف في الوازع الإيماني الأخلاقي، وجرأة على انتهاك حرمات الله، وتطور العلاقة المحرمة أو تنوعها، وبناء سدود من الشك مع زوجك وتغير مفاهيم السعادة واستمرار المعاصي وربما ... ) هذا في الدنيا فقط فكيف بيوم الحساب.




ونظراً لكونك صغيرة في السن، وغير قادة على إدارة ذاتك فالخيارات أمامك قليلة جداً مما ينذر بخطر عظيم، وصفحات مظلمة لم ولن تحتاجيها في حياتك .




أرجو أن تعيدي حساباتك وقراءة شخصيتك من جديد، وتطلبي من زوجك الإعانة في ذلك. أما موقف المحادثة والعلاقة المشبوهة فبالإمكان تدارك الموقف بقطع التواصل وتغيير أرقام الاتصال، والإكثار من الدعاء، والإلتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بطلب الثبات على الحق.




والله ولي التوفيق.

Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة