استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - طبع زوجي






   
        طبع زوجي

 

السلام عليكم ورحمة الله.
زوجي مدرس، يقضي يومه مابين مدرسته ونوم وإنترنت، يجلس معنا فترة قليلة، يخرج نهاية الأسبوع( الأربعاء والخميس) يخرجنا أنا  وأبنائي في يوم الخميس، ولكن أشعر أنه يحسب الساعات من أجل أن يخرج.



 والجمعة يذهب أيضاً، ولكن في النهار  وأحياناً وسط الأسبوع يشعر بالملل ويخرج.



وعندما أحدثه عن نفسي ومللي  وأني لا أجد من أتحدث إليه أو أن أذهب إلى مكان ما يجيبني: هذا وضع البلد.



ماذا أفعل؟ مع العلم أني هنا ولا أقارب لي ولا لزوجي.



جزاكم الله خيراً.




  د. علي بن عبد الحميد - دكتوراه في التربية وعلم النفس
   

أختي الكريمة :



 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



  



 أشكرك على ثقتك في مشروع ابن باز الخيري والقائمين عليه، والله أسأل أن يفرج همك وغمك.



وحتى يمكن التخفيف من أثر المشكلة عليك وعلى أبنائك يمكنك اتخاذ الخطوات التالية:



أولاً: حسن استغلال الوقت بما يعود عليك وعلى أولادك بالفائدة



ثانياً: الالتحاق  بدور وحلقات تحفيظ القرآن الكريم؛ ففيها الخير والفائدة العظيمة لك ولأبنائك، وسوف تعرفين من خلالها على نساء فاضلات يمكنك التواصل معهن هاتفياً أو تبادل الزيارات بينكم.



ثالثاً: قراءة الكتب المفيدة، والتي تتناسب مع ميولك واتجاهاتك.



رابعاً: سماع الأشرطة الهادفة والمحاضرات النافعة وتلخيصها ومحاورة أفراد الأسرة حولها.



رابعاً: الجلوس مع الزوج أثناء وجوده في المنزل ودخوله على الإنترنت، ومشاركته في البحث والحديث عما يبحث عنه  ويريد أن يتكلم فيه.



خامساً: جلسة هادئة مع الزوج، مع اختيار الوقت المناسب والعبارات المناسبة وبيني له أننا في حاجة إليك، وفي حاجة إلى أن تجلس معنا وتهتم بأمر الأبناء.



سادساً: بعض القنوات المحافظة تبث دروساً علمية  وأشياء تخص المرأة،  يمكنك متابعتها والاستفادة منها.



جربي الخطوات السابقة وسوف تشعرين بسعادة كبيرة بإذن الله  تعالى.



ولا تنسي الاستغفار فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب).



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



 

Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة