استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - حياتي مجهولة .. !!






   
        حياتي مجهولة .. !!

 

السلام عليكم ..
أنا فتاة لم يسبق لي الزواج .. من عائلة ذي خلق واحترام ..
أولاً : أقول لكم: بأن الله شاهد على كل حرف أكتبه لكم .. فأرجوكم صدقوني.
في صغري كنت أسمع بأن كل شيء يمس الفتاة يطلق عليه ( عيب ) .. ولكن لم أكن أعرف ما معنى هذه الكلمة .. ولماذا تقال .. ؟
عندما أصبح عمري 14 سنة  ارتكبت خطأ من دون قصد .. بتفكير بريء و طفولي .. كنت أبحث عن شريط فيديو فوجدت شريطاً لا أعلم ما هو .. أسرعت ووضعته في الفيديو؛ لأرى ما هو .. ؟ رأيت شيئاً لم يسبق لي رؤيته من قبل، ولا حتى سبق لي أن سمعت عنه .. كان رجال ونساء عراة .. يتصرفون تصرفات غريبة .. أتاني الشيطان في هذه اللحظة وأصر أن أطيل النظر .. وبعدها أصبحت أفكر في كل ما رأيت .. ودخل في قلبي إحساس باللذة والمتعة.
من جهلي أصبحت أفعل ما رأيت .. حتى أفقدت نفسي عذريتي .. خطر في مخيلتي أنه الحيض .. واستمرت على هذا الحال حتى وصل عمري 18 سنة .. كنت جالسة في المدرسة وإذا البنات يتحدثون عن أشياء قد رأيتها من قبل، ولكن كانوا يتحدثون عن إخوانهم المتزوجين وأخواتهم.
سألتهم ما الفرق .. ؟ قالوا : الفرق بأن الفتاة لا يلمسها إلا زوجها .. هو من يعاشرها .. وغير ذلك لا .. والفتاة التي تؤذي نفسها لها عقاب وتجلب الفضيحة لأهلها .. عندها أحسست بأن  حياتي توقفت .. ولم أعد أشعر بنفسي .. وبدأت أفكر هل ينطبق عليه هذا الكلام أم لا؟ هل أنا فتاة عذراء أم لا . ؟
شعرت بخوف شديد ..
أصبحت أبحث في كل مكان حتى أتأكد من نفسي .. وتأكدت بأني فقدت عذريتي في تصرفي الطائش في طفولتي.
الآن أصبح عمري 25 سنة .. أتمنى أن أكون زوجة .. لأني خائفة من الفراغ العاطفي أن يجرني إلى الحرام .. لا أعرف أن تقدم لي شخص هل أخبره أم لا .. ؟ وهل سيصدقني ويقف بجانبي أم لا.. ؟ وأهلي هل سيقبلون هذه الكارثة أم لا .. ؟ علماً بأنه لا يوجد أحد من أهلي يعرف بهذا الأمر ..
أرجوكم ساعدوني .. لأني ضائعة .. لا أعرف ماذا أفعل .. ؟

وجزاكم الله خيراً


  د . إبراهيم بن حمد النقيثان - أستاذ علم النفس في جامعة الملك سعود
   

أختي العزيزة جودي: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.




أختاه: إن الإنسان الذي يقع في خطأ لا يزيد هذا الخطأ بخطأ آخر، وهو الإيذاء الداخلي. بكتم هذا الحدث وجلد الذات، وخيراً فعلت بطلب الاستشارة، ما خاب من استشار.




أختي العزيزة: ما حدث فات وانتهى، ولكن هذا الأمر لا ينبغي أن يؤثر على مستقبلك، ثم كيف تأكدت من فقدك للعذرية، وعلى فرضية حدث ذلك فلا يمنعك هذا من الزواج، بل متى حضر الخاطب المناسب فلا تترددي وتوكلي على الله، ولا تخبريه بهذه الحادثة، فقد لا يكتشف الزوج زوال غشاء البكارة، حتى ولو لم ينزل دم، فهناك غشاء البكارة الذي لا يتمزق بسهولة، وهناك من يتمزق غشاءها من بعض الحركات أو ركوب الدراجات ونحوها.




وعلى افتراض أسوأ الاحتمالات بأن الزوج إكتشف هذا الأمر فتشرحين له الأمر، وقد يصدق، وإن لم يصدقك فأريه هذه الاستشارة فهي خير شاهد على براءتك؛ حيث أنك أرسلتها ونشرت قبل زواجك بل قبل خطبتك.




أختاه: الحزن والتحسر لا يرجع الماضي ولا يعيد المفقود؛ لذا انظري للحياة بتفاؤل، وإنني واثق بأن الزوج سيقدر ذلك فيما لو اكتشف ذلك؛ولذا كوني واثقة من نفسك، وإياك ورد الخطاب لهذا السبب، فأقدمي على الزواج فالحياة جميلة والتفاؤل هو هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.




أسأل الله أن يفرج كربتك، وأن يرزقك الزوج والذرية الصالحة إنه سميع مجيب.

Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة