استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - حرمان عاطفي






   
        حرمان عاطفي

 

السلام عليكم ورحمة الله.
أنا متزوجة منذ خمس سنوات تقريباً ولدي طفل ذو الثلاث سنوات .. أنا موظفة و أهتم بنفسي كثيراً وعلى قدر من الجمال، ولكن ما أعاني  منه أن زوجي مدرس وملتزم و طيب إلى حد ما، لكنه عادة صامت فهو لا يمدحني قط لا في ملبس، ولا في طبخ، ولا في ترتيب منزل على الأقل.


  يعاني من ضعف جنسي فهو لا يحتاجني إلا بعد تلميح مني مرة واحدة في كل شهر ... تعبت نفسياً وجسدياً ودائماً أفكر في الطلاق منه لولا طفلي الذي هو متعلق بشدة بأبيه.


الموضوع حساس جداً وسبق أن لمحت لزوجي كثيراً وقلت له أنا أريد أطفالاً واحتاج اهتمامك لكن لا يجاوبني ويظل صامتاً.

أرشدوني جزاكم الله خيراً؛ فأنا  على وشك الانهيار.




  أ. خالد بن محمد اللزام - مستشار أسري
   

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:



 



لدى الإنسان مجموعة من الحاجات الأساسية والثانوية التي يسعى إلى إشباعها عبر الطرق المتوقعة اجتماعياً من منظور شرعي، وكون الأخت الكريمة تعاني نقصاً كبيراً في الحاجة إلى الأمر النفسي؛ بسبب قصور الزوج كما تقول ــ عاطفياً وجنسياً ويمارس الصمت إزاء تلك المطالبات والإلماحات فأقترح ما يلي:



 



1 - تهذيب النفس للرضا بالقضاء، وبما عليه الحال وتحويل طلب الزيادة إلى فضائل الأمور.



 



2 - السعي إلى تغيير نمط الحياة الزوجية بما يتوافق وطبيعة شخصية الزوجين مثال ( المبادرة ) يمكن القيام بها من قبل الزوجة.



 



3 - سعي الزوجة إلى استنطاق الزوج مشاعرياً ولفظياً؛ لإيجاد لحظات عاطفية بين الزوجين بتدرج الوقت.



 



4 - استحضار إيجابيات الزوج ومحاولة تضمينها ووضعها في منزلة عالية من وجهة نظر الزوجة، مقابل تهميش السلبيات في شخصية الزوج وإضعاف تأثيرها وتجاهلها.



 



5 - فتح منافذ للإشباع العاطفي من خلال الأبناء والوالدين والأخوات والصديقات.



 



6 -تشجيع الزوج على تطبيق مبدأ ( الإبدال ) في الاتصال الجنسي بحيث يركز على المداعبة والاستثارة المنتهة بالرضا.



 



7 - حث الزوج على مراجعة الطبيب .



 

والله ولي التوفيق

Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة