استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - هل أطلب الطلاق .. أخشى أن يتزوج بأخرى فيهجرني
الصفحة الرئيسية >> الإستشـــــــــارات >> هل أطلب الطلاق .. أخشى أن يتزوج بأخرى فيهجرني






   
        هل أطلب الطلاق .. أخشى أن يتزوج بأخرى فيهجرني

 

زوجي محب للنساء وهذا أمر أحتقره, لا أثق فيه بسبب اكتشافي لخيانته لي بعلاقات نسائية متعددة، لا أعلم إلى أي حد تصل يرفض أن أسأله أين يذهب؟ أو أين قضى وقته؟ لا يحدثني عن يومه أو عمله كما يفعل الأزواج. وكنت دائما أشعر ببعده عني مهما حاولت أن أتقرب منه أو أغير من سلبيات شخصيتي كالعصبية من أجل أن أحظى برضاه وتستمر حياتنا من أجل أولادنا؛ ولأن أهلي يسكنون منطقه غير التي أسكنها كنت أضغط على نفسي كثيراً لتجنب الطلاق خوفاً من تشتت أولادي بين مدينتين؛ ولأني موظفه بمدينة زوجي.بعد الكثير من المشاكل التي كان سببها أن زوجي على علاقة مع  نساء. وتساؤلي عن محبته لي ولأنه بطبعه غير عاطفي كما يدعي، و يحب التغيير في حياته بينما أنا العكس تماماً؛ فأنا عاطفية ومخلصة ومتمسكة بكل ما أملكه.على الرغم من معرفتي بحقيقة شخصيته، وأنه كاذب لأني أعلم أنه يكذب على صديقاته بإنكاره أنه متزوج، أو يقول أنه مطلق وعنده ولدان مع أني على ذمته,إلا أنني أتناسى أو أكذب نفسي؛ على الرغم من أني قد علمت باتفاق مع صديقتي بان تهاتفه فوجدت منه القبول وسمعت منه أشياء لم أصدق فيها أنه زوجي. فكان يدعي أنه تعلم بالخارج ولديه شركات وغيره تردد موضوع الطلاق كثيراً وكنت دوماً أحس أنه يدفعني إليه لأنه يرغب بحريته مؤخرا اعترف لي برغبته بالتعدد مع العلم أن عمره 32 فقط وأنا جميلة وأنيقة وكل من حولي يصدم بردة فعله معي, يعزو ذلك أحيانا بأنه لا يحبني كما أني أعلم أنه يبحث عن الكمال في مواصفات الجسم التي لايراها في، ويدعي أنه لم يراني جيدا عند الخطوبة، عندما صارحني بالتعدد أخبرني بأنه لا يرغب باللهو مجدداً ويرغب بالحلال تجادلنا وتضايقت وأظهرت له القبول، ثم سافرت معه للخارج بحكم عمله وأخذت إجازة من عملي ولاحظت عليه حرصه على هواتفه وحاسبه، وطبعاً بسبب عدم ثقتي به علمت أنه لا زال يلهو ويخونني، فقمت بالاطلاع على هاتفه وهو نائم ووجدت رسائل عده لفتيات مختلفات منهن واحدة يدعي خطبتها وقد صارحها باشتياقه إليها. وما يعصر قلبي أني دعمته في عمله الجديد فقد كان يعمل في مدينة أخرى وكنت أرعى الأولاد عند أهله ولم يكن يصارحني بأي شي من هذه المشاعر مع علمه بشدة عاطفيتي وإقناعه لي بان أنسى هذا الموضوع؛ لأنه غير عاطفي بالإضافة إلى علاقته بأجنبية في عمله وشرائه لهدايا لها وغيرها من أمور جارحة، وعندما علم باطلاعي على هاتفه دون علمه ضربني، وأخبرته أني لا أحترمه لأنه صاحب علاقات مع نساء وأني أريد الطلاق بعد عدة نقاشات حاول فيها تبرير رسائله وطبعاً هي تبريرات كاذبة وغير مقنعة فهو لا يبدي أي تمسك بي، ولكنه يحاول إقناعي بان الطلاق يجب أن يتم لأننا لا نصلح لبعضنا وليس لخيانته.مع العلم أنه محب لأولاده جداً، ويحرص على تربيتهم وعلى سعادتهم لكنه غير صريح معي وكاذب وذكي جداً ومراوغ.أنا تعبت من التضحية في هذا الزواج وتقديم التنازلات لوحدي وقد صارحني أنه لن يتغير وأنه يجب أن أعرف إلى أي حد استطيع التنازل أو فالطلاق هو الحل.أنا في حيرة,هل أصمد وأتناسى أن يكون لي زوج محب ارتبط معه بعلاقة عاطفية وثقة واحترام وأعيش كما تعيش كثير من الزوجات أي زوجة على الورق صامته متنازلة عن حقوقها إلا ما شاء هو أن يعطيني إياه فهو يؤكد لي أنه لن يظلمني ولكني أخشى أن يتزوج بأخرى فيحبها ويهجرني بعد زوال شبابي, أم أنفصل؟ أم الطلاق هو الحل مع تشتت الأولاد بين مدينتين مهما حاولنا أن نسهل لهما أمور معيشتهما مادياً؟ وما هو رأي الشرع  بطلب الطلاق بسبب الخيانة الزوجية التي ربما لم تصل للزنا؟ جزاكم الله خيراً.




  أ. فهد بن محمد اليابس - مستشار أسري
   

الأخت الفاضلة /                              وفقها الله.


الحل ـ بالتأكيد ـ ليس في الطلاق بل في الصبر والمصابرة والدعاء لزوجك بالهداية، بل أن تذكريه بتقوى الله عز وجل وتكوني بجانيه وتسعي في هدايته، لا أن تتخلي عنه مهما بلغت خطاياه، لاسيما وأن بينك وبينه ولداً، وهؤلاء الأولاد هم الآن أحوج ما يكونونإلى رعايتكما ومتابعتكما، والانفصال سيؤدي في الغالب إلى مزيد من الانهيار والتشتت. ونحن قد مر علينا حالات كثيرة من مثل حالتك، صبرت فيها الزوجة على نزوات الزوج، وكان في النهاية أن تحقق له الهداية ولها العزة والمكانة.


أكرر... مرة أخرى لا تلتفتي إلى دعاوى الطلاق ولو نصحك الناصحون، فاتخاذ قرار كهذا يحتاج إلى وقت طويل وبذل الأسباب، تبرأ به الذمة ويلجأ إليه الإنسان بعد أن استنفذ كل الوسائل.


وفقك الله، ورد زوجك إليك بالحسنى.

Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة