استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - زوجي يكلم امرأة.. ضعفت ثقتي فيه..
الصفحة الرئيسية >> الإستشـــــــــارات >> زوجي يكلم امرأة.. ضعفت ثقتي فيه..






   
        زوجي يكلم امرأة.. ضعفت ثقتي فيه..

 

تزوجت بعد قصة حب دامت ست سنوات تقريباً وبعد تسعة أشهر حملت وأنجبت ولداً ـ  الله يخليه لي ويصلحه ـ  وبعد ما خرجت من النفاس كشفت زوجي يكلم امرأة، زعلت وتأسف بقوة وأنه لن يكرره.وبعد أشهر اكتشفت جوالاً آخر بسيارته وسيجارة حشيش لقيتها بالصدفة، ووجهته وخر يبكي بقوة، ويقبل قدمي إنه  خلاص زلة وحلف بالمصحف إنه لن  يعود إليه ثانية.ومع مرور الوقت أصبحت أبحث وأفتش في جواله وسيارته وأغراضه، وأزعل لأتفه الأسباب وأزعل إذا سهر خارج المنزل خوفاً عليه من الرجوع لما كان عليه، علماً أني لا أصدقه، اشك فيه بقوة. تعبت نفسيتي بقوة وكل يوم والثاني متخانقين ولا نكلم بعضاً، مليت من الوضع، مع العلم أني لا أستطيع العيش بعيدة عنه لأني أحبه جدا.


فأرجو من الله ثم منكم مساعدتي بأسرع ووقت ممكن. أرجوكم ولكم جزيل الشكر.




  أ. محمد بن عبد الله الحازمي - مستشار أسري
   

الأخت الفاضلة: يظهر من رسالتك وجود بعض المخالفات الشرعية والأخلاقية لدى زوجك؛ مما أدى إلى ضعف ثقتك فيه ، واعلمي – عفا الله عنك وعن زوجك - أن قصة الحب السابقة - إن كانت قبل عقد النكاح - فهي مخالفة صريحة لأوامر الله عز وجل وللقيم والأخلاق الإسلامية ، وربما تكون من أسباب عدم الثقة وكثرة الشكوك


وعموماً فأنصحك بالتالي:


- زوجك يمر بفترات من الضعف؛ فيقع في بعض الأخطاء ثم يحاول الندم ، ولذا فيجب عليك محاولة زرع الثقة من جديد وعدم البحث في أغراضه الشخصية مهما لاحظت من سلوكيات غير سوية.


- استثمار المودة التي بينكما استثماراً جيدا في محاولة إعانة زوجك على الخروج من مأزق تلك المخالفات؛ بحيث تكون الكلمة الطيبة والاهتمام به وبمشاكله جزءاً من حياتك. واعلمي أنك تستطيعين تغيير بعض الأخلاقيات بالحسنى واللين والاقتراب منه.


-يجب أن توضحي له أنه أصبح أباً مسؤولاً أمام الله عن تربية ابنه، وينبغي أن يغّير من حياته ليكون قدوة صالحة لأبنائه في المستقبل .


- ليكن شعارك دائماَ الحوار الهادئ في حل الخلافات بينكما، وعدم فتح باباً لدخول الشيطان بينكما ، لأن كثرة الشجار تؤدي إلى الضغينة والشحناء مما قد تؤثر مستقبلاً على استقرار الحياة الزوجية .


- الصبر خلة عظيمة ، فيجب عليك التعامل معه ( بالصبر ثم الصبر )، وحاولي أن تغضي الطرف عن بعض الهفوات والزلات التي تقع منه، وعدم الغضب لأتفه الأسباب حتى لا تكثر المشكلات بسبب أمور صغيرة في بعض الأحيان.


-اعزمي على بناء حياتك الزوجية على أساس من التقوى والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي ، فالمنزل الذي يبنى على المحافظة على الواجبات والابتعاد عن المحرمات ينعم بالسعادة والاستقرار، وينشأ أبناؤه نشأة صالحة.


-الدعاء المستمر لنفسك ولزوجك ولأولادك  في صلاتك وفي آخر الليل وجميع أوقات الإجابة ، وهذا من أنفع الأدوية التي تعين على استقرار حياتك الزوجية وصلاح الزوج والأولاد وجميع شؤون الحياة.


وفقك الله وأصلح زوجك وذريتك. والله المستعان.


Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة