استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - كثير الشجار ولا يصلي، وبدأ يؤثر علي في ديني
الصفحة الرئيسية >> الإستشـــــــــارات >> كثير الشجار ولا يصلي، وبدأ يؤثر علي في ديني






   
        كثير الشجار ولا يصلي، وبدأ يؤثر علي في ديني

 

زوجي يجامعني من الخلف، وأنا لا أعرف ما حكمه؟ هل هو حرام أم يعتبر شيئاً عادياً؟ علما بأني لا أقبل مايفعله وأتالم منه.


زوجي كثير الشجار معي، وكثير السفر، وكثير الصراخ، والعتب على ابنه الصغير الذي يبلغ من العمر سنة وعشرة أشهر، ولا يصلي، وبدأ يؤثر علي في ديني فأصبحت قليلة الصلاة، وأنا أخاف أن أقطعها فما الحل؟ ماذا أفعل هل يحق لي الطلاق منه؟ أو هل أكون مطلقة منه بفعله هذا؟


أرجو الرد بسرعة؛ لأني بدأت أفقد وعيي بتصرفاته غير اللائقة.




  د. بندر بن نافع العبدلي - عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
   

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه .


وبعد:


1- جماع الزوجة في الدبر محرم بل من كبائر الذنوب ، وسماه بعض العلماء باللوطية الصغرى ، ولا يجوز للزوج فعله ، ولا للزوجة تمكين الزوج منه ، بل عليها مدافعته والامتناع منه بقدر المستطاع.


2- الواجب عليك تجاه زوجك أمور :


أ- الصبر عليه، واحتساب أجر ذلك عند الله ، وقد قال U : ] ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور[  والغضب وسوء الخلق من الزوج لزوجته يقع من بعض الناس ، وربما وقع العكس من الزوجة مع زوجها " .


ب- مقابلة غضبه بالرفق واللين ، وعدم مقابلته بغضب مثله؛ لئلا يقع المحظور من الطلاق والفراق ، وفي الحديث : (( ما نزل الرفق في بيت إلا حلت عليهم البركة )) .


ج- التحبب إليه بكل ما تستطيعين ، من تجمُّل وتطيب وهدية ونحوها ،فنعم المرأة المتحببة لزوجها .


د-  تذكر عظم حق الزوج ، فمهما بلغ الزوج من سوء الخلق والغضب فحقه على زوجته عظيم ، وقد روي في الحديث : (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة )) .[رواه الترمذي وابن ماجة] .


فالواجب عليك القيام بحقه على الأوجه والأكمل ، وسؤال الله U حقك فيما لو قصَّر زوجك ، وإذا علم الله منك حسن القصد وإخلاص النية وفقك وأعانك وسخَّر زوجك لك.


هـ - كثرة الدعاء والتضرع ، لاسيما في أوقات الإجابة ومنها الثلث الأخير من الليل ، تسألين الله أن يصلح زوجك لك وأن يبعد عنه كل سوء ومكروه .


و-  عدم الشكوى لغير الله :


       وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما              تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم


وأما كونه يسافر بدون علمك فلا حرج عليه لأنه لا يشترط رضاك. والله الموفق


 

Share

 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة