استشارات مختارة
آخر الأخبار
مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - المتزوجون وخلفياتهم التربوية مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج - article
الصفحة الرئيسية >> المقـــــــالات >> المتزوجون وخلفياتهم التربوية
 
        المتزوجون وخلفياتهم التربوية

المتزوجون وخلفياتهم التربوية

سلوى موصلي

لقد اعرب اسفاً سماحة المفتي العام للمملكة في خبر بالعدد 16550 بجريدة (المدينة) ان اغلب حالات الطلاق (مرجعها أمور تافهة!!) ومن واقع هؤلاء الازواج ومواقفهم الصبيانية يتبين انهم فقدوا القدرة على فهم واحترام اصول العشرة الزوجية التي قال عنها الخالق عز وجل (واخذن منكم ميثاقاً غليظاً) سورة النساء، (وان تعفو اقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم) سورة البقرة.

مازال في هذا العصر من يتعامل مع الزوجة على انها جارية يسخرها لحسابه وعلى عجالة يتخلص منها لاسباب واهية، ذلك يعود بالدرجة الاولى الى الخلفيات التربوية الخالية من الادراك والوازع الديني الصحيح لحقوق وواجبات كل منهم، فيحدث التميز والتفرقة بين الذكور والاناث رغم قوله تعالى (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) البقرة.

كثير من الاسر تفرط وتغفل تلقين اداب واصول التعامل وتبادل الاحترام بين الابناء والبنات على السواء بينما يتم الافراط والتركيز لاخضاع الفتاة منذ طفولتها على مرأى ومسمع من اخوانها الذكور لعمليات محكمة من التأديب والانضباط والتدريب والطاعة والتجهيز لاداء مهام جادة خدمية منزلية مستمرة على انها حكر على الاناث، لا يتعاون ولا يشارك فيها الذكور مهما كانت الظروف المحيطة وعليهن السمع والطاعة.

ان من شب على شيء شاب عليه كما يقولون في الامثال يكبر الفتيان على ادوار ومهام محددة وافكار متوارثة متداولة بينهم. تجنح بهم مستقبلاً نحو الاتكالية والكسل وتصدير الاوامر للمرأة، ويتغافل احتياجاتها اليومية ويتركها مثقلة بشؤون المنزل وحدها دون تأخير ولا تقصير منها. فتفقد الحماس والحوافز المعنوية، فيصبح الطلاق هو ما تستحقه الزوجات الشاكيات الباكيات العاصيات الثرثارات الكسولات في مسلسل ممتد الحلقات من الاتهامات المتبادلة التي تحتاج لمساعٍ وجهود مكثفة جماعية على كل الاصعدة للتصحيح والتقويم لمسارها.

المصدر جريدة المدينة الأحد 24 أغسطس 2008

 

 

 



Share

تاريخ إضافة المقال : 23-8-1429 هـ
 
 
بادر بالمساهمة

 
استطلاع الرأي
هل تؤيد الانجاب في السنتين الأولى من الزواج؟
 
نعم
لا
 للتواصل معنا   
  البريد الإلكتروني


  رقم الجوال
 
 
 
الآراء الواردة في المقالات تعبر عن مواقف كتّابها وليس بالضرورة موقف مشروع ابن باز الخيري جميع الحقوق محفوظة